ربما شائت الأقدار بان تسترسل اناملي في صياغة أنين قلب ملبد بفقدان جارحٍ آخّاذ . فقد ما هو يعد كنزاً اساسياً له في حياته , و لا أعني بذلك كنز المال و الذهب اللذي سيجعلني مكتنفاً به !! .... كلاً ... إنه كنز الأبوة , نعم .. هذا الكنز اللذي استخرج منه معاني التربية و الرجولة و النظام الملبد بالحنان
رحل ذلك الكنز , او بمعنى آخر , رحل ذلك الإنسان الذي يتمثل على هيئته الكنز , هو والدي
والدي
لدي الكثير لأقوله لك .. فما زال حزني عليك قائمـاً حتى الأن
احاول جاهداً بان ارغم قطرات دمعي بكل اجحاف على ان تستقر في مرقدها و تلتحف بغطاء عيني , و لكن لم استطع ذلك .
اشتاق للقياك ... اشتاق بان أقبل جبينك ... اشتاق بان ابني ساعدي على تربيتك
اشتاااااااق و الشوق يكشف عن دمعه
سأبقى داعياُ لك يا ابتاه ... بان تكون روحك الطاهرة في مسقر كريم عند رب عظيم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق