كلمة لكثرمــــا أتت بالألم الشديد , لأشخاص تذوقوا طعمه المر الذي لا تستهويه النفس البشرية , هي دولة حاشيتها و شعبها الدموع و العبرات , آه
ثم آه , فقدان حبيب , مرضٍ عضال , خيانة حب , مثبطات العزيمة , ظلمٌ قاتل , كل هذه الأمور و غيرها تهوي بالشخص إلى دوامة الحزن الأليم .و تكون سببا في إحتلال الحزن إحتلالاً قسرياً للقلب .
إن وصف صاحبه مؤلم , فتجد قلباً مكسوراً , و حالاً مسعوراً ,و عقلاً مفتوراً , و بالاً مقهوراً , تتهادى العبرات المريرة , من العين الحزينة , فتقطر غزيرة على خذ مليسة ربما لم تكن لتبكي كثيراً و ربما العكس .
إن القول الصحيح يحتم على من كانت نفسه تشوبها الأحزان و الألام بأن يحاول بأن يفتح لنفسه صفحة جديدة من جريدة حياته و أن ينظر إلى
مستقبل يعد بما يكون سبباً له بعد الخالق في جعله سعيداً مسروراً , إن التفاؤل يأتي بالسعـــادة و العمل على تحقيق ما تصبوا إليه النفس من فرح و سرور , فهنيئاً لمن نظر إلى الأمام , و رمى الألام , و تغلب على الأسقام , بواسطة الأحلام ,و التفاؤل بحلو الأيام .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق