يوجد لكل شخص طموح يبلغ عنان السماء
يحاول الوصول إليه بشتى السبل الممكنة
و الخطط المرسومة , لكي تكون ديدنه في
تحقيق طموحه المرسوخ في الذهن
و إذ لا يخفى على المرء , فإن الطموحات
تكون متفاوتة بين الأشخاص , فمنهم
من يريد بأن يكون طبيباً , أو مهندساً
أو محامياً , أو ربما أن يكون طموحه
الحصول على لقمة العيش التي تكفل
له الإستمرار في مواجهة الدنيا الشقية
عندما اتحدث عن نفسي و طموحي
لا يخفى على قرارة نفسي بأني كنت
أتمنى بأن ارسخ لنفسي اسماً مضيئاً
في مجتمعي الذي يعتبرني شاذاً عند
نجاحي بسبب لون بشرتي المختلف
و هذا ما زادني حماساً و إصراراً
على تحقيق طموحي
لكن توجد بعض المعضلات
التي قد تسبب في تأخير تحقيق هذا
الطموح , و لكن للصبر و ديدن
ألتزم به للوصول إلى ما أريد
إن حلاوة الطموح تكمن في صعوبته
و التعب في تحقيقه , و لا يزال
المشوار طويلاً لتحقيقه , فلا
ييأس المرء مما قد يتوشحه
من مثبطات , و ليكن لنفسه
المصل ضد سم الإحباط