السبت، 2 يونيو 2012

مجزرة القرن

كانوا أطفالاً يلعبون
وفي خيالهم البسيط يسرحون
وفي برائتهم محبوبون
وعن الشر بعيدون 

إلى أن أتى الفاسد
برجاله حاشد
ليقتل المسن الحامد
ومعه الطفل الماجد

استنكروا وتحدثوا
وظنوا بكلامهم دافعوا
عن أناس ودعّوا
دنياهم وقتلوا

هل نفعهم الكلام !؟
يا قادة يا أصنام
الناس عانوا الألام
من فاجر ظلاّم

فأنصروا شعب يعاني
من طاغوت قاسي
سفك دم الساعي
إلى أمن واهي

هل ظن البشار
النعجة الثرثار
بجنده الأشرار
أن يقهر الأحرار

ليعلم الكلب الحقير
أنه بقدرة خالقٍ قدير
عزيز بصير
سيهوي إلى الزمهرير

ولينظر الثوار
الرجال الاحرار
إلى قادم الأقدار
بنصر يفرح الأبرار

هناك تعليق واحد: